وفاة باحث اقتصادي مصري في مصحة نفسية والداخلية تنفي “اختفاءه القسري”

أكد المحامي المصري عمر هدهود وفاة شقيقه الباحث الاقتصادي أيمن هدهود الذي تم توقيفه مطلع فبراير الماضي حسب عائلته، فيما نفت وزارة الداخلية تعرضه لـ”الاختفاء القسري”.

وقال المحامي: “تلقينا اتصالا السبت لاستلام جثمان شقيقي أيمن من مستشفى العباسية للصحة النفسية”.

وأضاف: “شقيقي توفي في الخامس من مارس الماضي، بحسب ما وثقته أوراق النيابة الرسمية”.

من جهتها، نفت وزارة الداخلية المصرية في بيان الأحد، أن “المواطن أيمن هدهود مختفي قسريا”.

وأشارت إلى أنه “تم إيداع هدهود إحدى مستشفيات الأمراض النفسية بناء على قرار النيابة العامة”، بعد أن تلقت الشرطة بلاغا في فبراير يفيد بمحاولته اقتحام شقة بحي الزمالك وسط القاهرة.

وعلق عمر قائلا: “أين كان إذن؟.. إذا كان اقتحم شقة فهذا يعني أنه متهم في قضية ومكان احتجازه معلوم”.

وأيمن عضو في حزب “الإصلاح والتنمية” الليبرالي ومستشار السياسة الاقتصادية لمحمد أنور السادات رئيس الحزب والبرلماني السابق وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وأصبح السادات نجل شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات والذي يحمل اسمه على مدار العام الماضي، وسيطا بين الحكومة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي والمدافعين عن السجناء السياسيين لمحاولة إطلاق سراحهم ونجح بالفعل في ذلك من خلال قيام السلطات في الأشهر الأخيرة بالإفراج عن بعض المعتقلين.

وتقدر المنظمات الحقوقية عدد السجناء السياسيين في مصر بنحو 60 ألف سجين، إلا أن القاهرة الرسمية دائما ما تنفي ذلك.

ووصفت منظمة العفو الدولية و20 منظمة غير حكومية أخرى، نهاية عام 2021، الوضع في مصر بأنه “كارثي”، مشيرة إلى وجود “ناشطين سلميين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومحامين وأساتذة جامعات وصحافيين محبوسين لمجرد أنهم مارسوا حقهم في حرية الرأي والاجتماع السلمي والتنظيم”، حسب العفو الدولية.

المصدر: “أ ف ب”