مع قرب الامتحانات.. خبير علم اجتماع يوجه نصائح لأصحاب القدرات المحدودة للتميز

ينتظر ملايين الطلاب وأولياء الأمور بدء امتحانات نهاية العام الدراسي للطلاب في النقل والشهادة الإعدادية بعد عودتهم من عيد الفطر المبارك، مما يجعل حالة الطوارئ تسيطر على العديد من منازل الأسر المصرية، ويسبب الأرق للعديد من الطلاب للتعرض لضغوط نفسية شديدة بسبب الدراسة، والآباء هم سبب إضافي بالنسبة لهم لأنهم يطلبون من أطفالهم الحصول على أفضل الدرجات بغض النظر عن قدراتهم.

وفي حواره مع الدستور، ناقش الدكتور حسن الخولي أستاذ علم الاجتماع مسألة ضغط بعض أولياء الأمور على أبنائهم الطلاب للدراسة المكثفة، وطلب منهم الحصول على الدرجات النهائية بغض النظر عن قدرة أطفالهم، قائلا إنه يجب على أولياء الأمور أن يفهموا مع أبنائهم الطلاب وأن يفهموا مستواهم المعرفي، وبالتالي لا ينسبون إليهم ما لا يستطيعون تحمله ، ولكن يجب عليهم دائما إرشادهم للقيام بأصعب جهد ممكن ، وعدم النظر إلى النتيجة حتى يفشلوا.

وقال الخولي إنه إذا ترك أولياء الأمور أطفالهم بقدرات محدودة دون الضغط عليهم، فغالبا ما يتبين أن يكون معهم فجأة ويتمكن هؤلاء الطلاب من الحصول على درجات أعلى مما يتوقعه الجميع، لأنهم لم يتعرضوا لضغوط نفسية وعصبية.

كما دعا أستاذ علم الاجتماع أولياء الأمور إلى توخي الحذر مع الطلاب العصابيين الذين هم “حساسون جدا”، لأنهم يتأثرون بأبسط المشاكل وتزداد الأمور سوءا بالنسبة لهم لأقل سبب، خاصة وأن سنهم هو سن المراهقة، الأمر الذي قد يدفعهم أحيانا – ولا سمح الله – إلى اللجوء إلى فكرة التخلص من أنفسهم “الانتحار” في حالة حدوث أزمة، لذلك يجب على الآباء عدم اللجوء إلى مقارنتهم بوالديهم في مستوى التعليم.

وشدد الخولي على أن أولياء الأمور يجب أن يلعبوا أيضا دورا كبيرا في زيادة ثقتهم بأنفسهم، وتوفير الدعم والتشجيع المستمرين لهم، ووجه الخولي الطالب إلى أن يثق دائما بأن الله لا يضيع راتب أفضل عمل، حتى يتمكن الطالب من تحسين عمله وترك كل مادته لله وسيخلفه.

وأضاف أستاذ العلوم الاجتماعية أهمية الدعم الذي يجب أن يتلقاه الطالب من البيئة، مؤكدا أنه احتفظ بالركن الذي يمكن أن يكون سببا لإنقاذ آلاف الطلاب الذين يرغبون في إنهاء حياتهم بأيديهم، مطالبا أولياء الأمور “بالدعم والدعم والوقوف بجانبهم والاستماع إليهم”.