«فرحة العيد في الكحك المنزلي» (فيديو)

“في ليلة العيد، جددت أنستينا الأمل فينا”. ظهرت نغمات من أقدم مخبز فرن أفرانجي في المنطقة الحضرية بمحافظة الجيزة، تفوح منه رائحة الكشكشة والبسكويت، وفي منتصف المشهد رجل يبلغ من العمر 30 عاما، يتعرق من وجهه، بسبب ارتفاع درجة حرارة الفرن.

وفي حديثه إلى “الدستور”، قال حامد حمدان إنه عمل خلال آخر 10 أيام من شهر رمضان لمدة 17 ساعة، ينام خلالها 4 ساعات فقط في اليوم، مضيفا: “إنه يطبخ بيده كميات كبيرة جدا للآباء والأمهات الذين يتوقون دائما لشراء الحكة والكعك، لكنهم يفضلونها بنكهة المنزل”.

وقال: “أعمل في هذا المجال منذ 30 عاما، مع أجدادي، الذين كانوا يعملون في هذه المهنة، لذلك قضيت وقتي في الدراسة معهم في فرنهم”، متابعا: “أعمل في تجهيز المعجنات على مدار السنة، وفي يوم العيد نتخصص في الحكة والكعك والفراء محلي الصنع والغرابة فقط، لأنهم الأكثر شعبية في هذا الوقت ، ولأن هذا هو موسمهم. »

وأوضح أن المواطنين ما زالوا يعبدون العادات التي ورثوها عن أجدادهم من خلال الاستعداد للعيد والاستعداد له، حيث إن معظم المناطق الشعبية حريصة على زرع نفس العادات في أطفالها، حتى لا تتلاشى مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن الكتاكيت والبسكويت الذي يصنعه يختلف عن تلك التي تطبخها النساء في المنزل، لأنه يتقن فن صنعها، لأن العجين يختلف في طريقة دمجه ومعالجته، لافتا إلى أن هناك عددا كبيرا من العائلات التي تجلب له المكونات وتقوم بالعجن والخبز.

أغرب عنصر هذا العام في السوق هو White Four ، الملون بألوان الطعام ، متمنيا عطلة سعيدة لجميع المواطنين.

https://fb.watch/cKA4FDAopG/