«فارس الإنسانية».. كيف ألهم محمد بن زايد الشعوب برصيد كبير من الكرم؟

حينما يُذكر اسم “محمد بن زايد” يسرد سيلًا من المواقف والمبادرات ولفتات إنسانية، حيث رسم صورة استثنائية لقائد استثنائي، ليكمل سلالة أبناء الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله، فاتفق على حبه الجميع، حتى أنه مُنح من قبل بابا فرنسيس، بابا الفاتيكان وسام “رجل الإنسانية”، وقبل ذلك تم اختياره كأفضل شخصية دولية في مجال الإغاثة الإنسانية لعام 2021، ومنحه العرب لقب “القائد العربي الأبرز” لعام 2019، في الاستفتاء الذي أجرته شبكة “روسيا اليوم” حينها.

كسب قلوب الملايين من العرب وكان صديقًا وفيًا لمصر في أصعب الأوقات التي مرت بها في العقد الأخير، ليعيد الكرة التي بدأها أبوه، وفي السطور الآتية نحاول سرد بعض من مبادراته ولمساته الإنسانية.

– الحادث الإرهابي الذي أصاب معهد الأورام بوسط القاهرة، أغسطس 2019، كان لمحمد بن زايد أسرع رد فعل، ومد العون لمصر في مصابها الأليم، حيث بادر بشكل سريع وتبرع بمبلغ 50 مليون جنيه مصري (3 ملايين دولار) لصالح معهد الأورام الذي تعرض لخسائر جراء الحادث الإرهابي.

 – وحينما كان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، قدم عددا من المبادرات التاريخية والمواقف الإنسانية، أسهمت في نشر ثقافة التسامح والسلام في العالم، ونزع فتيل عدد من الأزمات والتخفيف من حدتها، من المناطق الأكثر سخونة على مستوى العالم.

– وفي سبتمبر 2021، وافق على استضافة العائلات الأفغانية التي تم إجلاؤها من أفغانستان لحين إيوائهم في دولة ثالثة تحافظ عليهم من الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها بلدهم الأم، وبلغ عددهم 9000  أفغاني.

– وكما كانت كورونا أزمة حانقة آلمت العالم كله إلا أنها أفرزت قائدًا إنسانًا ويعرف مسؤولية منصبه، فحرص محمد بن زايد منذ بداية أزمة “كوفيد – 19″، على القيام بمسؤوليته الإنسانية تجاه الشعوب في مختلف أنحاء العالم، وقدم دعمًا هائلًا  ومساعدة للعديد من الدول لتجاوز تداعيات جائحة “كوفيد – 19″، حيث أرسل نحو 2250 طناً من المساعدات الطبية إلى 136 دولة، وحينما تم التوصل لتركيبة لقاح حرص بن زايد على إنتاجه في بلاده ومنحه لعدد كبير من الدول.