شكك في شهاداتها.. 7 ملعومات عن سمر العمريطي صاحبة فيديو «السلام الدولي»

ونشرت اليوتيوبر سمر العمري، وهي طبيبة تجميل، مقطع فيديو تزعم فيه أنها تعرضت للإهمال داخل مستشفى السلام الدولي، تحدثت فيه عن عدم وجود طبيب متخصص في رسم دماغ ابنها داخل المستشفى، مدعية أنه ذهب إلى العين السخنة لقضاء عطلة الأعياد، وأن مفتاح صالون الدماغ في حوزته في غيابه، وسرعان ما وصل الفيديو إلى آلاف المشاهدات في وقت قصير، حيث استفاد من شهرته التي تشكلت من ظهوره على شاشات التلفزيون، وحصل على العديد من المشاهدات.

حاولت سمر العمري أن تصبح مشهورة في المستشفى لتحقيق معدلات مشاهدة عالية على قناتها على اليوتيوب، حيث تسعى باستمرار إلى جذب المشاهدين لتحقيق معدلات جمهور عالية وبالتالي معدلات ربح، بينما تقدم نفسها كفنانة تشكيلية وخبيرة مناعة، وقد جعلتها شهرتها يوتيوبر.

في التقرير التالي ، ترصد الدستور أهم المعلومات حول سمر العمريطي.

– تقدم سمر العمري نفسها كطبيبة بشرية تعمل كاستشارية في جراحة العظام والعمود الفقري والمناعة، وفي أحيان أخرى تقدم نفسها كجراح تجميل.
– ولدت سمر العمري في المنصورة.
– تخرجت سمر العمري من مدرسة القديسة مريم بشبرا.
– درست الدكتورة سمر العمري بكلية طب قصر العيني وعملت مدرسا بكلية الطب جامعة القاهرة.
– ظهرت سمر العمري في العديد من البرامج التلفزيونية وتشتهر في مجال التغذية والتخسيس والجمال والتي حققت شهرتها الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

– لفترة طويلة ، ظهرت في برنامج العيادة ، الذي تم بثه على شاشة “Life”.
– تعرضت للهجوم كثيرا بسبب تخصصاتها الكثيرة، وشكك البعض في تخصصها في الطب في المقام الأول.

الجدير بالذكر أن الإدارة المركزية للمؤسسات غير الحكومية حققت في الحادث من خلال فريق مكلف بتحديد ملابساته، وتبين أن المريضة دخلت المستشفى يوم الثلاثاء الموافق 4:15 أ.m أ.m، وتمت مناقشتها من قبل الفريق الطبي بالمستشفى، والذي أوضح أن العمليات الحيوية في جسم ابنها تعمل بوتيرة طبيعية ولم تظهر عليها أي علامات التشنجات، وتم نقله فورا إلى وحدة العناية المركزة تحت إشراف استشاري المخ والأعصاب الذي أوصى باحتجاز المريض تحت وحدة الرعاية مع الملاحظة، وبعد أن ثبتت صحة الفحوصات اللازمة، عانى من نوبات إسهال وتلقى العلاج اللازم وتم إبلاغ الدكتور أحمد جابر بنتائج الاختبارات، تم تحويل المريض من المستشفى إلى المنزل وأوصى بضرورة المتابعة مع العيادات الخارجية والعمل على رسم الدماغ وتقديمه إلى طبيب الأعصاب الاستشاري ، وتم إطلاق سراح المريض فجر يوم 4 مايو.

وكشف التقرير أن المريض لديه تاريخ مرضي من تسريب المعدة وفقر الدم واضطرابات الهضم والامتصاص، واعتمادا على استقرار الحالة وبيان صحة الفحوصات، تقرر ترك المريض ومتابعته في العيادات الخارجية، ولذا فليس خطأ، ومع مرور فريق طبي عبر صالون الدماغ تبين أنه غير مغلق ويعمل ويظهر وجود جهازي رسم دماغي لكل وحدة، وفحص فاتورة المريض تبين المبلغ الذي حصل عليه المريض 27 ألف جنيه، وبلغت القيمة الإجمالية للفاتورة 22,393 ألف جنيه، والباقي تم استرداده للمريض 4606 جنيه.