«سنتخذ إجراءات قانونية».. «السلام الدولي» ينفي ادعاءات «اليوتيوبر» سمر العمريطي

نفت إدارة مستشفى السلام الدولي مزاعم “يوتيوبر” سمر العمري، مدعية أنها طبيبة ودفعت 30 ألف للمستشفى مقابل علاج ابنها المريض، لكنها فوجئت بطاقم التمريض في المستشفى يخبرها بأن الطبيب المتخصص في رسم الدماغ ليس في المستشفى وسافر لقضاء عطلة العيد إلى العين السخنة، وأن الغرفة التي يتم فيها إغلاق جهاز رسم الدماغ بمفتاح مع الطبيب الموجود في السخنة العينية.

وقالت إدارة مستشفى السلام الدولي في بيان ردا على هذه المزاعم: “تلقينا بأسف بالغ الفيديو المتداول لامرأة تشكو من الخدمات الصحية التي يقدمها مستشفى السلام الدولي بالمعادي، لأن ما قلته مخالف تماما للحقيقة، كما استقبل قسم الطوارئ بمستشفى السلام فجر الثلاثاء 3 مايو، ابن المرأة البالغ من العمر 26 عاما، وتم التوقيع على الفحص الطبي على الفور من قبل استشاريين معروفين وتشخيصيين، وتم احتجازه في المستشفى لتقديم أقصى قدر من الرعاية الصحية وتم إخراج المريض بعد استقرار الحالة، إعطاء تعليمات بالمغادرة والمتابعة في العيادة الخارجية وإكمال الاختبارات.

وأضافت: “الحقيقة تتناقض مع ما قلته عن عدم وجود أطباء في المستشفى أو أجهزة لتشخيص المرض، وقد قامت لجنة فنية تابعة لوزارة الصحة بمراجعة هذه الإجراءات بعناية اليوم، وتجدر الإشارة إلى أنه تم تقديم الخدمات الطبية لأكثر من 206 حالات خلال ال 36 ساعة الماضية”. وفضلنا عدم نشر تفاصيل الحالة الصحية للمريض المعني حفاظا على سرية بيانات مرضانا، وتعاونا مع الجهات المختصة بوزارة الصحة وزودناهم بالتقارير الطبية التي تثبت تقديم كافة الخدمات الصحية والعلاجية للمريض على أكمل وجه.

وأشارت إلى أن مستشفيات السلام الدولية اكتسبت على مدار تاريخها الممتد على مدار 40 عاما ثقة الآلاف من المرضى من خلال خدماتها الطبية والعلاجية عالية الجودة التي تلبي المعايير الدولية بمساعدة كبار الأطباء في مصر وأحدث الأجهزة في العالم بهدف توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمرضى. ولم يسبق لها أن تباطأت في الحفاظ على ذلك، ولذلك تدعو وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلى التحري عن دقة ما ينشر عن الحادثة، وتدعو المستشفى إلى الاتصال بهم لكشف الحقيقة، وفي الوقت نفسه يحتفظ المستشفى بالحق في اتخاذ أي إجراء قانوني بشأن أي ادعاء كاذب يؤثر على سمعته وسمعة موظفيه.