«رجل الإنسانية».. ماذا فعل محمد بن زايد ليحافظ على إرث أبيه المعطاء؟

نسل الشيخ زايد لم يتوارث منه الحكم والاسم فقط، لكن مع كل مرسوم أو جين كون أجسادهم حمل أيضًا قيم “زايد” من كرم وعطاء وحب للخير، وكما أعطوا قد مُنحوا في المقابل، فكنّ شعب الإمارات لأبناء خليفة كل الحب، وهو ما ظهر من تهاني اليوم لقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئاسة دولة الإمارات، خلفًا لشقيقه الأكبر الشيخ خليفة، الذي انتقل إلى جوار ربه، أمس الجمعة، 13 مايو، عن عمر يناهز 73 سنة، ليكون ثالث رئيس في تاريخ البلاد.

ولـ ابن زايد رصيد كبير من الإنسانية وتقديرًا لذلك منحت المؤسسة البابوية التربوية، التابعة للفاتيكان، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسام “رجل الإنسانية”.

 

 وفي السطور التالية نرصد أبرز المحطات الإنسانية لمحمد بن زايد آل نهيان التي جسدت عطاءه وإنسانيته: 

سجل رئيس دول الإمارات عدد من المبادرات التاريخية والمواقف الإنسانية، أسهمت في نشر ثقافة التسامح والسلام في العالم، ونزع فتيل عدد من الأزمات والتخفيف من حدتها، والوقوف حائط صد أمام أفكار التطرف والتشدد.

فلا ينسى أحد دوره في توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في الإمارات 4 فبراير 2019 تلك المبادرة التي تحولت ليوم عالمي يحتفى به دوليا كل عام، وتُرجم في إطارها عدد من المفاهيم الخاصة التي ترعى الإنسانية وتحافظ على الروابط بين البشر مع كل الاختلافات العرقية والدينية والجنسية  خاصة أن بلده تضم مواطنين من 200 دولة .

 وفي سياق سعيه لنزع السلاح وتخفيف التوتر بين الدول، فقد توصل  لاتفاق تاريخي بين الإمارات وإسرائيل، 15 سبتمبر عام 2020.

أما على المستوى الأفريقي فقد اهتم ” بن زايد” كثيرًا بتخفيف التوتر المحتد بين عدد من الدول، وظهر حرصه على المساهمة الشخصية في نزع فتيل أطول نزاع في أفريقيا بين إثيوبيا وإريتريا في يوليو 2018.

 

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للاتحاد بدولة الإمارات قد انتخب صباح اليوم السبت،  محمد بن زايد رئيسًا بالإجماع وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”، وذلك في اجتماعه بقصر المشرف في أبوظبي، برئاسة نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.