جمال شعبان عن واقعة «سمر العمريطي»: الكلام حافل بالأخطاء العلمية الساذجة

الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، على مقطع فيديو ظهرت فيه امرأة تدعى سمر العمريطي وهي تتوسل من داخل المستشفى بسبب الإهمال والإهمال المزعومين، مدعية أن الخطاب مليء بالأخطاء والأخطاء العلمية الساذجة والتناقضات من جانب المرأة اليائسة، لأن تصميم الدماغ وسيلة ملحة ذات أهمية منخفضة، ومن ثم فإن قبل كل شيء ، يجذب القلب “.

وأضاف شعبان على صفحته على فيسبوك: “رنين الدماغ الذي تم إجراؤه هو حالة طوارئ ولم نكن نعرف ما يعنيه (سقط ابني مني) إنه وصف غير طبي تماما. هذا يعني الإغماء أو الغيبوبة أو الهبوط الطبيعي. »

ودعا شعبان الأطباء وجمعية العلاج الحر إلى “مراجعة مؤهلاته وتخصصه، إذ يقول إن الأمر يتعلق بالعظام والترقق والتغذية والمناعة والضعف والجمال والنحت والأشياء التي لا علاقة لها ببعضها البعض”.

يوتيوبر وخبيرة التجميل سمر العمري تنشر فيديو يؤكد وجود واقعوتحدثت عن عدم وجود طبيب متخصص في الرسم الدماغي لابنها داخل المستشفى، قائلة إنه ذهب إلى العين السخنة لقضاء عطلة العيد وأنه كان لديه مفتاح صالون الدماغ في حضوره.

ووجدت الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية، التي تقع من خلال فريق مكلف بتحديد هوية هذا الحادث، أن المريضة قد أدخلت إلى المستشفى يوم الثلاثاء، الساعة 4:15 صباحا.m..m، وناقشها الفريق الطبي للمستشفى، الذي أوضح أن العمليات الحيوية في جسم ابنها كانت تعمل بوتيرة طبيعية ولم تظهر عليها أي علامات على حدوث تشنجات، وتم نقله فورا إلى وحدة العناية المركزة تحت إشراف استشاري المخ والأعصاب الذي أوصى باحتجاز المريض تحت وحدة الرعاية مع الملاحظة، وبعد عمل عمل التشنجات. وتبين الفحوصات اللازمة أن الفحوصات سليمة، كما أنه يعاني من نوبات إسهال وتلقى العلاج اللازم، وأبلغ الدكتور أحمد جابر بنتائج الفحوصات، وتم توجيه المريض خارج المستشفى إلى المنزل وأوصى بضرورة المتابعة مع العيادات الخارجية والعمل على رسم للدماغ وعرضه على استشاري أطباء الأعصاب، وأطلق سراح المريض فجر 4 مايو/أيار.

وكشف التقرير أن المريض لديه تاريخ مرضي من تسريب المعدة وفقر الدم واضطرابات الهضم والامتصاص، واعتمادا على استقرار الحالة وبيان صحة الفحوصات، تقرر ترك المريض ومتابعته في العيادات الخارجية، ولذا فليس خطأ، ومع مرور فريق طبي عبر صالون الدماغ تبين أنه غير مغلق ويعمل ويظهر وجود جهازي رسم دماغي لكل وحدة، وفحص فاتورة المريض تبين المبلغ الذي حصل عليه المريض 27 ألف جنيه، وبلغت القيمة الإجمالية للفاتورة 22,393 ألف جنيه، والباقي تم استرداده للمريض 4606 جنيه.