«بشرى إيجابية».. طبيبا مناعة يوضحان أسباب انخفاض إصابات كورونا فى مصر

أعلنت وزارة الصحة والسكان في بيانها، اليوم السبت، عن أن متوسط عدد الإصابات اليومي بفيروس كورونا بلغ 5 حالات، خلال الأسبوع الماضي ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتة إلى أن متوسط الوفيات اليومي بلغ 3 حالات جديدة، الأمر الذي يعد بشرى إيجابية في مواجهة الدولة للتصدي لكوفيد-19. في هذا السياق يفسر لنا عدد من الأطباء أسباب انخفاض مؤشر تفشي الوباء.

عبداللطيف المر: الفضل يعود للتلقيح في الحفاظ على مناعة المصريين

قال الدكتور عبداللطيف المُر، أستاذ الطب الوقائي بجامعة الزقازيق في حديثه لـ”الدستور”، إن انخفاض المنحنى الوبائي ليس في مصر وحدها بل في العالم كله ويزيد في دول حوض البحر المتوسط، بسبب استقرار الحالة الجوية، علاوة على ارتفاع المناعة ضد الجائحة في العالم؛ نتيجة للحصول على لقاحات كورونا أو الإصابات السابقة.

وأضاف أن التوعية والثقافة بالفيروس وأعراضه ساهمت كثيرًا في التعامل وقللت من فرص الإصابة وإن حدثت فتكاد تكون فرص العدوى شبه معدومة لا سيما أن الناس بات لديهم علم بالإجراءات الصحيحة للحجر المنزلي وأخذ البروتوكولات المناسبة على عكس السابق، إذ كنا نجد أسرًا كاملة مصابة بالفيروس.

اللافت للنظر إلى أن آخر إحصاء في مصر يرصد حركة التلقيح، قد أعلن عن تلقيح 34 مليونًا و508 آلاف مواطن بصورة كاملة، وتلقيح ما يزيد عن 60% من الفئات المستهدفة ضد الفيروس، مشيرًا إلى أن الوزارة قاربت على إعطاء 3 ملايين جرعة تعزيزية من التطعيم.

أسامة عبد اللطيف: فراغ الرعايات الحرجة من الحالات هو المؤشر الإيجابي 

المبشر هو انخفاض عدد الحالات الخطرة، فبعد أن كانت غرف العناية المركزة لا تتسع لاستيعاب المصابين، ويستغيث الكثير للحصول على أجهزة تنفس صناعي وأنابيب أكسجين، فتحول الأمر لإنهاء وجود مستشفيات العزل وأجنحة العزل في المستشفيات الكبرى، وهو دليل على أنه في حالة الإصابة، فإنها تأتي خفيفة التأثير يسهل التعافي منها، حسب ما ذكر الدكتور أسامة عبداللطيف، أستاذ مناعة الفيروسات.

وأوضح عبداللطيف في تصريح لـ”الدستور” أن انخفاض أعداد الإصابات بكورونا داخل مصر يرجع لسببين الأول هو الحصول على اللقاح، ما يؤدى إلى تقليل نسبة الإصابة أو الوفيات بالفيروس أو المتحور نتيجة التطعيم، كما يؤكد ضرورة الحصول على الجرعة التنشيطية لمن استوجب له ذلك، والثاني الإجراءات الوقائية التي أدت إلى نسبة تراجع الإصابة بالفيروس علاوة على أن المتحورات التي بدأت في التفشي أضعف ويسهل هزيمتها.