القصة الكاملة للقاء منتظر يجمع طالب الشرقية مع الرئيس بوتين

وفي الساعات القليلة الماضية، نشر اسم الطالب منصور حمادة على محركات جوجل ميديا والإنترنت بعد الإعلان عن لقاء مع الرئيس الروسي بوتين.

في هذا التقرير المفصل، تتابع “الدستور” القصة الكاملة للطالب الجامعي منصور حمادة، نجل المنطقة الشرقية، ولماذا من المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي بوتين.

طالب جامعي في الشرق في لقاء مع الرئيس الروسي بوتين

بدأ منصور حمادة الدراسة في جامعة بينزا في مجال الهندسة الطبية، في سن ال 22، وذهب إلى روسيا لدراسة صناعة هيكل ميكانيكي يساعد المهتمين بالحركة.

وفي تصريحات لمنصور حمادة، قال إنه ذهب إلى مدينة بينزا لتحقيق حلمه في دراسة الهندسة، بعد أن عجز عن الحصول على الشهادة الثانوية العامة المناسبة للالتحاق بكلية الهندسة في مصر.

وبحسب ابن الشرقية، فإن أول مشكلة واجهها الشاب كانت اللغة الروسية وإتقانه، وعندما أتقن نطقه بشكل صحيح والتحق بجامعة هناك، وجد دعما كبيرا، وبمساعدة متخصصين من جامعة بينزا تمكن من التعامل مع الطابعة ثلاثية الأبعاد حيث أنتج أكثر من 15 نموذجا و20 رسما للأطراف الاصطناعية لمبتوري الأطراف.

وأشار منصور حمادة إلى أن الأطراف تعتمد على توصيل الإشارات إلى الدماغ، مما يعطي المستخدم فكرة عما يلمسه الوميض المفقود، وهذه التقنية ناجحة بنسبة 100٪ في نظام حركته، سواء فوق الركبة أو تحتها، أو المزارعين أو الأصابع.

وأضاف منصور حمادة أنه تلقى الكثير من التشجيع في جامعته من أساتذته وأقاربه، وساعده على تطوير مشروع لمساعدة المهتمين، وأكمل حواره بأن “رئيس جامعته ديمتري باشينكو يتمنى له النجاح ويصبح صاحب أكبر الشركات المنتجة للأطراف الصناعية في العالم ومساعدة الآخرين من خلال هذا المشروع الكبير”.

وبفضل مشروع منصور حمادة، تم إعداد منتدى مهندسي المستقبل في يونيو الماضي، والذي سيشارك فيه الرئيس الروسي بوتين، وسيكون لابن الشرقية موعد مع الرئيس، من بين آخرين، وسيقدم التكنولوجيا للرئيس بوتين.