الحل الآمن للعشوائية| السيارات الفان أم التوك توك الكهربائي؟.. خبراء يجيبون

طور القادة السياسيون العديد من الحلول للتخلص من المشاكل الجديدة الناجمة عن أزمة التوكتوك، وهي أكثر وسائل النقل انتشارا في أحياء الطبقة العاملة، وتقنين أوضاعهم وإلزام السائقين بفصلهم، ومن ثم منع تصدير قطع غيار جديدة، وسط طلبات لاستبدالها بسيارات هاتفية، أو لإصدار توكتوك الكهربائية.

يمكن استغلاله في المدن الجديدة

من جانبه، أكد الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة المحلية والحكومية، أن التوكتوك الكهربائي، على الرغم من تكلفته ويتطلب محطات شحن كهربائية على مستوى الدولة، سيكون مفيدا ومميزا في المناطق السكنية الجديدة، كما سيكون وسيلة نقل سهلة ومريحة، مضيفا أنه يجب على الدولة إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني في هذا المشروع من أجل الإسراع في تنفيذه، لأن الأمر سيستغرق سنوات لتنفيذه والاستجابة لمحطات الشحن التي يحتاجها ودورها سيساعد الدولة على إصلاح هذه المشكلة الشائكة.

وأوضح عرفة، في تصريحات ل”الدستور”، أن مصر لديها 250 منطقة جديدة يمكن أن تمثل التوكتوك الكهربائي كوسيلة نقل حديثة وسهلة، خاصة وأن التوكتوك يقع في لندن وفي الدول الأوروبية ولكنه موجود بنظام معين بحيث يمكن تنفيذ هذه الفكرة في المدن الجديدة لأنها خطة عمرانية مناسبة ويمكن إنشاء محطات الشحن الكهربائي وتمويل الكهرباء ، ونظرا للتكلفة العالية ، يجب إشراك القطاع الخاص في هذا المشروع.

وأشار إلى أن ملف التوك توك في مصر يمثل اقتصادا موازيا يحتاج إلى استخدامه بطرق مختلفة، وأنه يوفر أيضا 250 ألف فرصة عمل سنويا، وأن حجم إيرادات سائقي التوك يبلغ نحو 10 مليارات و800 مليون جنيه من الدخل الشهري ل 4 ملايين سائق توك توك. نظرا لوجود متوسط دخل صاف يبلغ 120 جنيها لكل توك يوميا ، فإن تقنين وضع المرء وأخذ هذا الملف في الاعتبار يساعد على حل هذا الملف.

أعلن مسئولو في مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية عن تسليم سيارات توك توك كهربائية مرخصة ذات ثلاث عجلات، تعمل في شحنة واحدة تصل سرعتها إلى 150 كم، ولا تتجاوز تكلفة الشحنة الواحدة 15 جنيها للكهرباء، وهي بديل آمن للتوك توك العادية، خاصة في القرى وبسرعة لا تزيد عن 50 كم/ساعة.

ويأتي هذا التوجيه في إطار مبادرة الدولة لاستبدال وتجديد السيارات القديمة في المحافظة بالسيارات الكهربائية.

البديل التلقائي
قال صبري الجندي، المستشار السابق لوزير التنمية المحلية، إن عشوائية طريقة التوكتوك هي الأساس لمحاولة تقنين وضعها، وهو أمر غير منظم أو مسموح به، وعندما قررت الحكومة التوقف عن استيراد قطع غيارها من أجل تقليل الأرقام في البلاد على مدى فترة متوسطة أو طويلة، وهو نوع من الحد من العشوائية.

وأوضح الجندي، في تصريحات ل”الدستور”، أن اللجنة الوزارية برئاسة وزير التجارة والصناعة تعقد اجتماعات من أجل استبدال التوكتوك والسيارة 2000 أو ترغب كما يطلق عليها البديل المقترح للتوكتوك، وأن يسمح لها بأن تكون 7 ركاب وتكون وسيلة أكثر أمانا.

وأشار الجندي إلى أن المشكلة الرئيسية لل toktok ليست في كيفية استخدامها سواء بالكهرباء أو البنزين ، ولكن محاولة إضفاء الشرعية على ظروفها من أجل أن تكون وسيلة نقل منظمة ، وأنه لا مجال للصدفة في تحركاتها ، ومعظمها انعكاسات للاتجاه أو على الطرق السريعة التي منعتها الدولة من المشي ، أو التسبب في اختناقات مرورية في أماكن غير مصرح بها.

أعلن المتحدث باسم وزارة الدولة للإنتاج الحربي عن “البديل الآمن” الجديد للتوك توك، الذي يعمل بمحرك “بنزين وغاز طبيعي” مزدوج النظام، في إطار خطة طموحة وغير مسبوقة لتوسيع استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات، تتميز بقدرتها على العمل في المساحات الضيقة. طرق غير قياسية، وتتميز بانخفاض تكلفة النقل والتشغيل، مما يجعلها مركبة صديقة للبيئة.